موهوب بن أحمد الجواليقي

323

شرح أدب الكاتب

علف ويمتري يرتضع أمه وأرحبية منسوبة إلى أرحب وهو حي من همدان والمكود الناقة التي دام غزرها والخور الغزارة الواحدة خوارة وجودها ما تجود به من لبنها عند الحلب والارتضاع يقول إذا انقطع لحم الغزار دام لبن هذه الناقة وقوله عامان أي صيفان وشتاءان كملا بعد انفصاله عن الضرع أي بعد أن فصل عن أمه احلولي أي استحلى والدماث الأرض السهلة اللينة أي لما طاب له المرعى رماه المماري وهو الذي يمتري في سنّه أي يشك فيه فيزيد فوق سنه سناً أخرى فيعدّه ابن ثلاث سنين وإذا كان حقا ظنّ أنه رباع لعظمه وضخمه . قال أبو محمد " وفعللت يتعدى قالوا صعررته فتصعرر وأنشد * سود كحب الفلفل المصعرر * " . الفلفل حب معروف والمصعرر المدور يجوز أن يصف نوقا ذهبت ألبانها فكمشت أخلافهن فشبه حلماتها بالفلفل كما قال الفرزدق : رأيت عرى الأحقاب والغرض التقت * إلى فلفل الأطباء منها ذؤوبها وقد يشبه بعر الظبية بالفلفل قال الراجز . يبعرن مثل الفلفل المصعرر وقد يشبه القراد به أيضا أنشد أبو زيد : قردانه في العطن الحوليّ * سود كحب الفلفل المقليّ ويقال لدحاريج الجعل الصعارير . قال أبو محمد " وجلببته " معنى جلببته ألبسته الجباب والجلبات كل ما غطى به من ثوب وغيره . قال " وصومعته " ومعنى صومعته ضممته ورفعته ومنه الصومعة والمتصمع المنضم ريشه بالدم قال أبو ذؤيب فخرّ ريشه متصمع . وقوله " وما كان على